لماذا ترهبون الألم والموت – يسوع لن يغشنا

اذهب الى الأسفل

لماذا ترهبون الألم والموت – يسوع لن يغشنا

مُساهمة من طرف † jos † في الأحد سبتمبر 13, 2009 9:32 am

هذا مقال للقيس كبريانوس الأسقف الأفريقي ، كتبه يوم انتشر في البلد وباء وبدأ الكثيرون يجزعون قائلين :
ما فائدة الإيمان ، إن كان الله لا يحمينا من الوباء
!!!

فكتب المقال كاشفاً عن حقيقة الألم والموت بالنسبة للمؤمن ، وهو نفسه استشهد وأحنى رأسه للسيف وهو يشكر الله ، حتى ارتجف السياف من شدة إيمانه ، كما روى بونطيوس كاتب سيرته المقدسة
.

أترككم تتمتعوا بهذا المقال الرائع :




[ أعزائي الإخوة الأحباءإن غالبيتكم يتسمون بالعقل الرزين والإيمان الثابت والروح الورعة . فلايضطربون بسبب التزايد الحالي للوفيات ، إنما كالصخرة القوية الراسخةيصمدون أمام هجوم العالم وثورة أمواج الزمن . هذا وإن كان ذلك الهجوم وتلكالأمواج ليست بالأمر الهين ولا تقهر سريعاً . إنما هي تمتحن الآخرينبتجاربها .

غير أني ألاحظ أن من بين الشعب ، يوجد أناس خائرين غير مجاهدين بعزم قلبهمالإلهي غير المغلوب ، وذلك لانحرافهم عن الحق بسبب ضعف تفكيرهم أو فسادإيمانهم أو ترفههم في الحياة الزمنية أو تدللهم الجنسي أو لسبب آخر ... هذا الأمر الذي ليس لنا أن نخفيه أو نصمت بإزائه . لكنني أبذل بحسب كل ماأوتيت من جهد ، لمقاومة خمولهم وترفههم هذا ... مستعيناً بوصايا الله ...

يسوع لن يغشنا :
أيها ألإخوة الأحباء .. من يحارب ( روحياً ) من أجل الله ، يلزمه أن يعرفأنه قد وُضِع في معسكر قاسِ ، على رجاء نوال جزاء سمائي ، فلا يرتعب منعواصف العالم وأعاصيره ن ولا يهتز منها ، لأن الرب سبق أن أنبأنا عن كل ماسيحدث لنا .

لقد سبق فأخبرنا عن حدوث حروب ومجاعات وزلازل وأوبئة في كل مكان ، وبحديثههذا أوصى كنيسته وعلمها وهيأها وشددها لتحتمل كل ما سيأتي .

لقد سبق فانذرنا بأن الكارثة تتزايد شيئاً فشيئاً في أواخر الزمان ، وذلك لكي لا نهتز من أي مخاطر مميتة غير متوقعة .

أنظروا ، فأن ما أنبأنا عنه يحدث . وإذ يحدث إنما يتبعه أيضاً ما قد وعدنابه قائلاً " هكذا أنتم أيضاً متى رأيتم هذه الأشياء صائرة ، فأعلموا أنملكوت الله قريب " ( لو21: 31 ) .

هوذا ملكوت الله أيها الإخوة الأعزاء يقترب !! هوذا يأتي مع فناء العالم ،مكافئة الحياة والتمتع بالخلاص الأبدي والسعادة الدائمة ونوال الفردوسالمفقود !!!

هوذا السماويات أعدت لتحتل محل الأرضيات ، والأمور العظيمة بدلاً منالفانيات ، والأبديات عوض الفانيات . فما الداعي إذاً للقلق والجزع !!!

من يرى هذا ويرتعب في حزن ، اللهم إلا الذي بلا رجاء ولا إيمان !! فيرهب الموت ذاك الذي لا يُريد الذهاب مع المسيح .
ولا يُريد الذهاب مع المسيح ذاك الذي لا يؤمن أنه في طريقه إلى أن يملك مع المسيح إلى الأبد!!

مكتوب أن البار بالإيمان يحيا . فإن كنت باراً فبالإيمان تحيا وإن كنتبالحق مؤمناً بالمسيح ، فلماذا لا تحتضن تأكيدات دعوة الرب لك ، وتفرح متىتخلصت من الشيطان واقتربت لتكون مع المسيح في الفردوس]
† jos †
† jos †
مشرف عام
مشرف عام

عدد الرسائل : 301
علم بلدك :
تاريخ التسجيل : 30/12/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى